انطلاقاً من المثل الشعبي القائل " صام صام و فطر على بصلة"، فقد توصلت حكومتنا الرشيدة أخيراً إلى صيغة لدعم المازوت في بلدي الحبيب سوريا.
ينبغي للمواطن الراغب في الحصول على مخصصاته أن يملأ وئيقة اسمها "وثيقة الفقر" يعترف فيها بأنه مواطن فقير و يعيش تحت خط الفقر و أنه بحاجة لتلك المخصصات حتى لايموت برداً و تجمداً في الشتاء.
وكوني مواطن يرغب بالحصول على حقه من المخصصات التي تكرمت بها الحكومة على رأس أبي، فقد ملأت النموذج آملاً أن ينال القبول، و أحببت أن أنشره على موقعي ليكون متاحاً لجميع من يريدون استخدامه لاحقاً.
وثيقة الحصول على دعم المازوت :
أنا الموقع أدناه فلان ابن فلان والدتي فلانة من مواليد المدينة الفاضلة، عاصمة الدولة الفاضلة، في العالم الفاضل.
أقر و أعترف بأني معدم و أمي و غير مثقف و غير متعلم وليس لدي أي نية في التعلم أو في محو أميتي حتى لو عشت مئة عام.
متزوج من امرأة مطلقة و عندي منها خمسة أولاد، 3 ذكور، اثنان منهم يعملون في بيع الدخان، والصغير يعمل في مسح زجاج السيارات و أحياناً الأحذية، و 2 إناث، الكبيرة (8 سنوات) متزوجة زواج عرفي من رجل سعودي يصرف عليها وعلينا فقط إذا داعبته جيداً في الفراش، والصغيرة عزباء، تعمل "لفاية" بانتظر أن يأتي نصيبها أيضاً، و جميع أولادي لم يرتادوا المدارس ولم ينالوا أي تعليم، و حتى أحقق شرط "عدم وجود معيل ضمن أسرتي القاطنين معي" فقد تخلصت من جميع أولادي و طلبت منهم النوم في الشارع، فهم بذلك ليسوا معيلين لي، ولكن يعملون كي يوفروا ثمن طعامهم و شرابهم و نومهم في منزلي الذي لا أملكه.
كما أتعهد أنني لا أعمل في أية وظيفة أخرى، إلا وظيفتي الأساسية، وهي مراقب دوام في إحدى الدوائر الحكومية التي طبقت الأتمتة على جميع أنظمتها إلا على نظام مراقبة الدوام حتى يعطوا للموظفين الوهميين- أمثالي- حرية الذهاب و الغياب دون رقيب، و أتعهد




























