Yahoo!

أعترف و أقر..(18+)

كتبها إبراهيم الخيمي ، في 6 كانون الأول 2009 الساعة: 22:08 م


انطلاقاً من المثل الشعبي القائل " صام صام  و فطر على بصلة"، فقد توصلت حكومتنا الرشيدة أخيراً إلى صيغة لدعم المازوت في بلدي الحبيب سوريا.

ينبغي للمواطن الراغب في الحصول على مخصصاته أن يملأ وئيقة اسمها "وثيقة الفقر" يعترف فيها بأنه مواطن فقير و يعيش تحت خط الفقر و أنه بحاجة لتلك المخصصات حتى لايموت برداً و تجمداً في الشتاء.

وكوني مواطن يرغب بالحصول على حقه من المخصصات التي تكرمت بها الحكومة على رأس أبي، فقد ملأت النموذج آملاً أن ينال القبول، و أحببت أن أنشره على موقعي ليكون متاحاً لجميع من يريدون استخدامه لاحقاً.

وثيقة الحصول على دعم المازوت :

أنا الموقع أدناه فلان ابن فلان والدتي فلانة من مواليد المدينة الفاضلة، عاصمة الدولة الفاضلة، في العالم الفاضل. 

 

أقر و أعترف بأني معدم و أمي و غير مثقف و غير متعلم وليس لدي أي نية في التعلم أو في محو أميتي حتى لو عشت مئة عام. 

متزوج من امرأة مطلقة و عندي منها خمسة أولاد،  3 ذكور، اثنان منهم يعملون في بيع الدخان، والصغير يعمل في مسح زجاج السيارات و أحياناً الأحذية، و 2 إناث، الكبيرة (8 سنوات) متزوجة  زواج عرفي من رجل سعودي يصرف عليها وعلينا فقط  إذا داعبته جيداً في الفراش، والصغيرة عزباء، تعمل "لفاية" بانتظر أن يأتي نصيبها أيضاً، و جميع أولادي لم يرتادوا المدارس ولم ينالوا أي تعليم، و حتى أحقق شرط "عدم وجود معيل ضمن أسرتي القاطنين معي"  فقد تخلصت من جميع أولادي و طلبت منهم النوم في الشارع، فهم  بذلك  ليسوا معيلين لي، ولكن يعملون كي يوفروا ثمن طعامهم و شرابهم و نومهم في منزلي الذي لا أملكه.

 

كما أتعهد أنني لا أعمل في أية وظيفة أخرى، إلا وظيفتي الأساسية، وهي مراقب دوام في إحدى الدوائر الحكومية التي طبقت الأتمتة على جميع أنظمتها إلا على نظام مراقبة الدوام حتى يعطوا للموظفين الوهميين- أمثالي- حرية الذهاب و الغياب دون رقيب، و أتعهد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فلا نامت أعين الجبناء

كتبها إبراهيم الخيمي ، في 11 تموز 2009 الساعة: 15:38 م

أعتقد بأن البشر جميعهم يكذبون، وأن  صفة الصدق هي صفة نسبية وليست مطلقة، فهناك شخص يكذب دائماً وشخص يكذب أحياناً وشخص يكذب عندما يضطر للكذب، هناك شخص يكذب بحديثه، وهناك شخص يكذب بابتسامة ابتسمها من باب المسايرة و المجاملة، هناك من يكذب على الآخرين و هناك من يكذب على نفسه، هناك من يقنع نفسه بأن كذبته بيضاء والآخر يقنع نفسه بان كذبته حمراء أو سوداء..

أعتقد بأن صفة الصدق انقرضت من أخلاق البشر منذ زمن بعيد، انقرضت مع انقراض العنقاء والغولة و الديناصورات، ويذكرني هذا بإحدى حلقات برنامجي الكرتوني المفضل The Simpsons، عندما خضع الوالد  لاختبار كشف الكذب، حيث كانت المساعدة تشرح له آلية عمل الجهاز و أنه يطلق إنذاراً عندما يكتشف أن الشخص يكذب، و عندما انتهت من الشرح سألته بالأنكليزية Do You Understand ? فأجابها بـ " Yes" فانفجر جهاز كشف الكذب من فوره.

عندما تعيش في مجتمع كل فرد فيه لديه خوف من الصدق، الخوف  الذي يمنعه من الانخراط الكامل في الحياة العامة، فهذا يعني أن نسيج هذا المجتمع مهترئ وغير قادر على ستر عورتك أو حمايت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قيادة..

كتبها إبراهيم الخيمي ، في 11 تموز 2009 الساعة: 14:25 م

- من هو الرجل الأعلى سلطة في البلد؟
- شرطي المرور بالطبع.. فهو يستطيع أن يخالف الجميع دون أن يخطئوا، وأن يشلحهم مالهم وهم له شاكرين.. بصفارة واحدة يحرك الواقف ويوقف المتحرك، وبنظرة واحدة يستطيع أن يسقط قلب الشجاع في سرواله، لا بل ويبلله، خصوصاً إذا كان من "المعتّرين" سائقي المكاري أو التكاسي، على الرغم من أن وجهة نظري تقول بان عشرة بالمئة من حوادث السير سببها سائقي المكاري والتكاسي، طبعاً والتسعين بالمئة  المتبقية سببها المرأة.

ولا أقصد بذلك التقليل من شأن المرأة و خبرتها و مرمرتها في القيادة، فالنسبة السابقة لا تعني أن المرأة  تقود السيارة بشكل مباشر، حيث من الممكن أن تتسبب المرأة بالحادث دون أن تكون وراء المقود، كأن تسبب الإزعاج لزوجها صباحاً فيخرج من المنزل بعصبية ولا يجد إلا دعسة البنزين كي "يفش" فيها خلقة، متمنياً أن يكون لسان زوجته ذلك الذي يدوس عليه، أو ربما تتسبب المرأة بالحادث عندما ترتدي ثياباً ملفتة للنظر تتعمد فيها إظهار  نجاح عملية النفخ التي أجرتها  لثدييها و مؤخرتها..

المهم ..نعود للشرطي، هذا الرجل يستطيع أن  يسجن من يشاء ويصرخ بوجه من يشاء وسلطته تفوق سلطة القوانين العرفية، ومحاكم التفتيش، و قوانين الطوارئ التي عرفتها بلادنا منذ عشرات السنين، حتى أنه في بعض السهرات عندما كان الشباب يتحدثون كيف سيتخلصون من خدمة العلم ( وهي المشكلة التي لا تقل في أهميتها بالنسبة لنا نحن الشباب السوريين عن قضية فلسطين والسلام مع الإسرائيل و قضية دارفور و الصومال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليلة القبض على انفلونزا الخنازير

كتبها إبراهيم الخيمي ، في 10 تموز 2009 الساعة: 22:33 م

تأكيداً على ازدحام السياح الأجانب على أبواب بلدانهم، أعلن العديد من وزراء الصحة العرب عن دخول جرثومة إنفلونزا الخنازير إلى ديارهم مع تأكيد القبض عليها ومعالجتها بشكل حاسم (على الرغم من عدم اكتشاف مضاداتها بعد!)..
وأمام هذه "العجأة" اجتمع وزير صحتنا مع معاونيه وحوارييه ومدراء صحته وصحتهم وأبدى أمامهم امتعاضه من عدم القبض بعد على أية جرثومة خنازير سياحية داخل أراضي الجمهورية العربية السورية تماشياً مع شعار "سورية الله حاميها".. فطوال ثلاث سنوات لم يسمح الرب ولا حتى للطيور المهاجرة بدخول أنفلونزا الدجاج داخل حدودنا، احتراماً لسمعة الأمن.. الغذائي ومصالح أصحاب المداجن ووزارة الزراعة والدواجن..
أثناء الاجتماع ضرب السيد الوزير الطاولة بقبضته  وصرخ بأعلى صوته وقال: انظروا إلى محافظ حماة كيف خطف الأضواء بعد أن احرق مزرعة خنازير 
كاملة قبل أن تصاب بأنفلونزا الخنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثورة الحمير..

كتبها إبراهيم الخيمي ، في 10 تموز 2009 الساعة: 22:24 م

عُرِفَ الحمار منذ أن وُجِدَ حماراً، بسـعةِ صبره وقدرته على تحمل المشقات دون اعتراض أو تذمَّر ، ليس لحكمةٍ أو ذكاءٍ، إنما لأنه وبعبارةٍ وجيزةٍ جداً: حمار!

 

هذا الاسم لا يهينه ولا يجرح إحساسه فقد توارثه عن أبيه وأجداده وهو فخورٌ به، ولكنَّه يتألـَّـم حين يُطْلـَـقُ اسمُه على أحد بني الناس، خصوصاً إذا لم يكن ذلك الأحدُ جديراً بحمل هذا الاسم. 

 

 

الحمار الذي سأتحدث عنه مستاءٌ وغاضبٌ ووراء غضبه سببٌ وجيه، يقول :

"نحنُ معشر الحمير..من الأقليات الكادحة التي اختارها الإنسان لخدمته فأمِـنَها،ووجد فيها خيرَ صاحب ومعين كالجمالِ والبقرِ والكلابِ والخيل."

"كافحنا وتعبنا. حملنا الحطب والماء والقمح والأحجار. جررنا العربات الثقيلة. فلحنا الأرض. امتطى الناس ظهورنا عبر العصور للتنقُّـل بين المدن والأقطار. عاشرْنا الملوكَ وعرفْنا الأنبياءَ ورافقْنا الفلاسفةَ وكنا دائماً أوفياءَ مخلصين. وكان مجرد إطلاق اسمنا على أحد الطلاب يكفي لأن يكون دافعاً له على الدراسة والنجاح. لم نؤذِ إنسـاناً أو نأكل لحمه في حياتنا حيث أننا نباتيّون، وجلّ ما نعبِّر به عن غضبِنا، إن غَضِبْنا، هو الرفس أو الحِران أو النهيق."

 

"قدَّمنا لبني البشر أعظم الخدمات. خففنا عنهمُ المتاعبَ والمصاعب. كنا لهم مخلصين أمناء. وفرحنا حين تطوَّر الإنسان واخترع الدراجات ثم السيارات ثم الطائرات إذ خفَّ الحمل إلى حدٍّ ما عن ظهورنا، واعتقدنا بعد هذه العشرة الطويلة والخدمة النبيلة أن وقت المكافأة قد جاء، ولكن لخيبةِ أملنا وجدْنا بني البشر لا يختارون من بين كل الحيوانات إلاَّ الأسد، فيسمونه ملكاً للغاب ويسلمونه مقاليد الإدارة والزعامة وهو لم يقدِّم في حياته لهم خدمةً من الخدمات، لا بل أنه طالما غزا مدنهم وقراهم وأثار في قلوبهم الرعب. اعتدى عليهم وعلينا وأكل من لحومهم ولحومنا، ولم يأمن له في يومٍ من الأيام إنســانٌ أو حيــوان. أفليس هذا إجحافاً بحقنا؟" 

 

"لقد توصَّل الأسد بدهائه إلى السيطرة على مقاليد أمور الغاب، وأقنعَ أصدقائي الناس الطيبين بأنَّ خبرتــه في التسلّـط والسيطرة، تؤهِّله لهذا المنصب، ثم لكي يضمن استقرار الأمور من بعده أخذ يستميل القبـائل والعشــائر الحيوانية، فعيَّن ممثلين عنها لمسـاعدته في إدارة شـؤون الغاب، واختــار من الحيوانات، تلك التي لا حول لها ولا قوَّة حتى لا يستطيع أحد منافسـته أو النيل منه. ولإرضائهم، ترك لهم مطلق الحريـة في أن يفعلوا ما يشاؤون دون حسابٍ أو رقيب."

 

"أرضى الثعلبَ بإعطائه وزارة العدل، وأعطى الجرذَ وزارة المالية وإدارة البنك المركزي ليقضم ما شاء من الأوراق النقدية،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد

كتبها إبراهيم الخيمي ، في 7 تموز 2009 الساعة: 22:20 م

أعارض الطريقة التي تم بها مناقشة قانون الأحوال الشخصية السوري  الجديد…

أعارض أن يوضع القانون من قبل لجنة تنتمي إلى مذهب ديني واحد، حتى لوكنت من أتباع ذلك المذهب..

أعارض التفريق بين المواطنين السوريين على أساس دينهم في الأمور المدنية، و أوافق على التمييز بين الجنسين وعلى عدم المساواة بين الرجل و المرأة في الشهادة والحضانة و الإرث.

أعارض انتهاك حقوق المسيحين و بقية الأقليات…

أوافق على  التساهل في جرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سارية السواس..تجتاج العالم

كتبها إبراهيم الخيمي ، في 6 تموز 2009 الساعة: 21:54 م

بسبب مكان سكني، الذي يقع بجوار فرع من فروع المخابرات السورية، ولأن المستوى الاجتماعي والثقافي الذي ينحدر منه العساكر الذين يحرسون مثل هذه الأوكار معروف لدى الغالبية، فقد أقلمت نفسي بأن يكون آخر ما أسمعه قبل النوم هو  نغمات الدبكة و صوت المجوز، الذي يصيبني بجميع أنواع الغثيان ، وكذلك أقلمت نفسي على  الاسيقاظ صباحاً على أنغام  أساتذة الفن الشعبي أمثال علي الديك و توفيق حبيب و غيرهم، وقد وجدت حلاً وسطاً للتخفيف من هذه المشكلة بأن أغلق جميع  نوافذ غرفتي قبل أن أنام ( علماً انو ما عندي مكيف)  و كذلك فقد قمت بوضع نغمة لفيروز  على المنبه الذي يوقظني كل يوم، وهكذ  فقد عملت بالمثل القائل " أن تشعل شمعة خير من أن تلعن الظلام "  و تأقلمت مع هذا الموضوع لأبعد الحدود و أنا بقمة السعادة والرضا والأمل بأنني سأتخلص من هذا الوضع يوماً ما.

ولكن في الفترة الأخيرة  لاحظت أن النغم تغير، أصبح  هناك صوت أنثوي صارخ يخدش صمت المكان، ويخترق جميع  الحواجز المادية والنفسية  التي أعددتها لأعزل نفسي عنه، وخصوصاً في الصباح .

أنت لا تعرف المغنية، لكن الصوت يعتبر  إضافة حقيقية للعفاريت الطالعة من رأسك.. "اسمع بس اسمع" تقول الأغنية، وأنت تتأفف وتقول في نفسك: ولماذا لا تسمع هذه التي تغني!!
لا أحد يعرف حتى هذه اللحظة لمن يكون الصوت، بإمكانك أن تتمهل قليلاً، وأنت تمشي بقدميك على أرضية الصالون، فدبيب قدميك يكدّر صفاء صوت هذه المغنية الصادر من خارج النوافذ ، ويومياً ريثما "أصحصح"  فإنني أتسأل ببعض المثاقفة والمزاج الهادئ عن هذه القدرة العجيبة على استبدال صوت فيروز بهذه المغنية المجهولة ..

 لستَ من أنصار باخ وشوبان وموتزارت، إنهم عباقرة، ولكني لست من أنصار موسيقاهم. فأليسا ونانسي بالنسبة لي أهم منهم.

على كل المقارنات غير جائزة، ولا وقت لها أصلاً، فثم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نظرية داروين العكسية…تحويل الإنسان إلى قرد

كتبها إبراهيم الخيمي ، في 11 أيلول 2007 الساعة: 21:31 م

 إحدى صديقاتي تقوم بتقديم برنامج على القناة الأولى في التلفزيون السوري، وبعد كل حلقة كانت تسألني عن رأيي بالحلقة فكنت أعتذر منها بلباقة لعدم تمكني من مشاهدتها،  حتى وصلت صديقتي إلى مرحلة اليأس من مشاهدتي لحلقات البرنامج فلم تعد تعنى برأي في البرنامج، والسبب في عدم مشاهدتي لذلك البرنامج ليس بسبب عدم تمكني منه أو عدم وجود الوقت، ولكن السبب الحقيقي وراء ذلك هو أنني قطعت الأيمان و النذور  المغلظة بألا  أبرمج القنوات الأرضية السورية على جهاز التلفاز الخاص بي، واكتفيت فقط بالقناة الفضائية السورية للاستئناس بها فقط عند المناسبات الوطنية والدينية، مثل إعلان أول أيام شهر رمضان أو أول أيام العيد أو تقديم الساعة و تأخريها، وغير ذلك من الأخبار التي لاتستطيع معرفتها إلا بمتابعة قناة سورية تحديداً.

وعندما سألت نفسي عن سبب حقدي على التلفزيون السوري جرى الحوار التالي بيني وبين نفسي، على مبدأ طريقة العلاج النفسي القائمة على محاولة عزل المريض عن المرض، والتي تستخدم في علاج حالات انفصام الشخصية الحاد .


  أنت حاقد على التلفزيون السوري؟

    هذه تهمة عامة، ولو كانت هناك مادة في القانون تجرّم الحقد على التلفزيون، فيمكن أن يقع تحت طائلتها ثمانية عشر مليون سوري!!

 

-       وما سبب هذا الحقد الأعمى؟

    إسأل التلفزيون.. فأنا أظن أنه عند وقوع جريمة، عادة ما يحقق مع المجرم وليس   مع الضحية!!

 

-       أنت تتهم التلفزيون السوري بارتكاب جريمة إذاً، ما هي؟

الشروع في تشويه الجنس البشري بمحاولة تحويل المشاهد السوري إلى منغولي، فكل برامج التلفزيون تعتمد في خطابها مع مشاهدها على الآية القرآنية الكريمة (وجعلنا من بين أيديهم سداً ومن خلفهم سداً فأغشيانهم فهم لايبصرون)!

 

-       وهل نجح التلفزيون السوري في ذلك؟

توصل حتى الآن إلى حد إعاقة مشاهديه وتحويلهم إلى قبيلة من قبائل الهنود الحمر التي تعيش خارج العصر.

 

-       وما السبب في عدم نجاحه برأيك؟

ظهور المحطات الفضائية التي فعلت بالمشاهد السوري ما تفعله أنت بجهاز موبايلك حين تضغط على خيار استعادة ضبط المصنع فيه!

 

-       هل أفهم من كلامك أن السوريين لم يعودوا يشاهدون تلفزيونهم بعد ظهور المحطات الفضائية؟

لكلٍّ استعمالاته، فاختراع الطائرة لم يلغ استخدام الحمير كوسيلة نقل. فأنا مثلاً أستعمل التلفزيون السوري بدل (الفاليوم) في حالة الأرق، والبعض يستعملونه للرد على نكد زوجاتهم على طريقة (وداوها بالتي كانت هي الداء). وآخرون يستخدمونه كوسيلة عقاب وتخويف لأطفالهم، بدلاً من (أمنا الغولة) التي أصبحت أقل رعباً للأطفال بالمقارنة مع تهجم وجوه بعض المذيعين أمثال رجا فرزلي مثلاً!

 

-       أنت سوداوي، فهل من المعقول أنه لا يوجد برنامج جيد في التلفزيون؟

أنا لم أقل أنه لا يوجد.. فالتلفزيون السوري يقدم برنامجاً ناجحاً ومسلياً جداً، يبدأ من ما بعد نهاية البث، ويستمر إلى ما قبل بداية الارسال!

 

 وما بين بداية ونهاية إرساله ألا يقدم أية برامج جيدة؟

ربما بالنسبة لذوي الاحتياجات الخاصة، فبرامجه مكررة مثل الـ(جزا) الذي يفرض على تلميذ مدرسة في دروس الاملاء، بإعادة كتابة جملة عشر مرات!

 

      هل تريد أن تقول بأن التلفزيون السوري غير مشاهد؟

لا.. ولكنه مخصص للاستعمال لمرّة واحدة فقط، مثله مثل المناديل الورقية أو نكاشات الأسنان!

 

_ هل تقصد أن المشاهد لايعود لمشاهدة برامج التلفزيون السوري مرة ثانية فيما لو شاهده أول مرّة؟

بالضبط فهو بقوة لقاح الجدري، يؤخذ مرة واحدة لكن مفعوله يستمر إلى نه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحمرنة النسبية..نظرية آينشتاين المعدلة

كتبها إبراهيم الخيمي ، في 6 أيلول 2007 الساعة: 09:57 ص

في كل صباح، وكالعادة أقضي حوالي 20 إلى 30 دقيقة لتصفح الأخبار، ومن المواقع التي أتصفحها باستمرار موقع هيئة الإذاعة البريطانية العربي bbcarabic.com ، وذات صباح طالعت خبراً عنوانه :

(حمير انكلترا تحصل على حقوقها، نريد للحيوانات أن تكون سعيدة وبصحة جيدة)

وبعد قراءة الخبر عرفت أن ذلك الشعار كان ما صرح به متحدث  باسم بلدية بلاكبول شمال غرب انكلترا بعد صدور قرار يضمن حقوق عمل الحمير بتحديد ساعات عملها؛ تبدأ في العاشرة صباحا وتنتهي حكماً في الساعة 7 مساء من كل يوم، كما يحق للحمير فحصاً طبياً يقوم به بيطريون، إضافة إلى فترة استراحة رسمية للعلف. إضافة إلى ذلك، أرغم هذا القرار المراقبين البلديين على التحقق من تخصيص ساعة محددة لتناول الحمير الطعام، لاسيما أن هناك نحو 200 حمار على شواطئ منتجع بلاكبول الذي يرتاده عدد كبير من السياح؛ حيث تعمل الحمير في نقل السياح إلى الشاطئ منذ أكثر من قرن وبخاصة بعد تقاعدها من عملها السابق في المناجم!!.

وهنا شعرت بغصّة، ولم أعد قادرأً على ابتلاع رشفة القهوة التي علقت في حلقي، هل هذا فعلاً ما يحصل في انكلترا؟

وبعد قراءة الخبر مجدداً و التأكد من أنه لا يندرج تحت فقرة " تجارب القراء" كتلك التي في موقع Syria-news،  أو لا يندرج تحت فقرة كذبة نيسان، او كاريكاتير اليوم، أو ماشابه، بعد هاذا كله تأكدت فعلاً أن الخبر حقيقي، نعم هكذا تفكر الحكومة الانكليزية، تفكر بحقوق الحمير بعد انتهائها من قضايا حقوق الإنسان، وهم يرفعون شعار ( حيوانات سعيدة وبصحة جيدة).

طبعاً نحن السوريون لا يعنينا هذا الشعار لا من قريب و لا من بعيد، فهو شعار خلبي فانتازي غير قابل للتطبيق ولو بعد مئات الخطط الخمسية التي تنفذها حكومتنا الموقرة،  شعارنا المرحلي الآن هو ( مواطنون سعداء وبصحة جيدة)

ولا أخفيكم أنني بدأت أسأل نفسي، ترى إذا تشاجر انكليزيان واحتدم الشجار بينهما ، هل ينعت أحدهما الآ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رومانس..

كتبها إبراهيم الخيمي ، في 4 آذار 2007 الساعة: 20:27 م

بمناسبة عيد مولدها، طلب مني أحد الأصدقاء أن أكتب له "كلمتين" على قصاصة ورقية سيحشرها ضمن الهدية التي سيقدمها لخطيبته، و أصر على أن تكون تلك الكلمة مفعمة بالعواطف، وشاعرية، ومقفّاة، ولم يقتنع بحال من الأحوال أنني لا أجيد الشعر و لم أكتبه يوماً..

في تلك الليلة أمسكت دفتري وبدأت أنبش مكنونات ذاكرتي حول ما أحفظه من شعر الغزل، وأسعفتني ذاكرتي بقصيدة  "الخدعة" الشهيرة لأمير الشعراء شوقي:

خدعوها بقولهم حسناء                 والغواني يغرهن الثناء

أتراها تناست اسمي لما               كثرت في غرامها الأسماء؟
إن رأتني تميل عني كإن لم            تك بيني وبينها أشياء!
نظرة، فابتسامة، فسلام                فكلام، فموعد، فلقاء!
ففراق يكون فيه دواء أو                   فراق يكون منه الداء
يوم كنا ولا تسل: كيف كنا؟             نتهادى من الهوى ما نشاء
وعلينا من العفاف رقيب                 تعبت في ميراسه الأهواء
جادبتني ثوبي العصيي وقالت         أنتم الناس أيها الشعراء
فاتقوا الله في قلوب العذارى            فالعذارى قلوبهن هواء


على الرغم من عشقي لتلك القصيدة، إلا أنني وجدت أنها غير ملائمة لمناسبة عيد الميلاد.

وفكرت أن أعود لأشهر عاشق في التاريخ وأقتبس بعضاً من شعره، ووجدت الأبيات التالية لجميل في نجواه مع بثينه:

هي البدر حسناً والنساء كواكب                  وشتان ما بين الكواكب والبدر

لقد فضلت حسناً على  الناس مثلما            على ألف شهر فضلت ليلة القدر

يقولون مسحور يجن بذكرها                       وأقسم مابي من جنون ولا سحر

لقد شغفت نفسي بذكركم                        كما شغف المخمور يابثن بالخمر

ولـو سـألت مـني حـياتي بذلتها                   وجـدت  بها إن كان ذلك من أمري
مـضى  لـي زمـان لو أخير بينه                     وبـين  حـياتي خـالداً آخر  الدهرِ
لـقـلت  ذرونـي سـاعة  وبـثينة                    على غفلة الواشين ثم أقطعوا عمري

فـلا  أنعمت بعدي ولا عُشت بعدها               ودامـت لنا الدنيا إلى ملتقى الحشر


مفردات جميلة ورائعة ولكن مشكلتها أنها ستستعصي على فهم صديقي و خطيبته معاً.

 

أعدتّ التفكير والتذكر لما أعرفه من شعر الغزل، وهنا خطر على بالي بعض الأبيات لمحمود سامي البارودي، وكما هو معروف فإنه من أفضل من قال الغزل في الشعر الحديث مع نزار قباني :

هل من طبيب لداء الحب أو راقي؟                يشفي عليلاً أخا حزن وإيراقِ

قد كان أبقى الهوى من مهجتي رمقاً            حتى جرى البين فاستولى على الباقي

حزن براني، وأشواق رعت كبدي                  ياويح نفسي من حزني وأشواقي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الغباء الصنعي

كتبها إبراهيم الخيمي ، في 12 تشرين الثاني 2006 الساعة: 21:01 م

لا أتحدث هنا عن قسم موجود في إحدى كليات علوم الحاسبات، كما لا أتحدث عن فيلم ويل سميث المشهور A.I Artificial Intelligence  ، أنا أتحدث تماماً عن نوع من الغباء يدعى الغباء الصنعي، أشهر من تميز به هم القائمون على خدمة الانترنت في بلدنا.

فقد استطاع القائمون والمشرفون وصناع القرار حول خدمة الانترنت السورية   ومنذ دخولهم فجأة إلى هذا العالم الغريب –بالنسبة لهم- أن يحتلو المرتبة الأولى بلا منازع بين جميع من يُشهد لهم بتحجر العقل و عدم القدرة على التطور ومحاكاة العلوم والتقنيات الحديثة.

وينبغي ان نفرق بين نوعين من صانعي القرار هنا ، النوع الأول هو صانع القرار الفني، وهو غالباً من الأشخاص المشهود لهم بالعلم والكفاءة  ، وصانع القرار الأمني وهو شخص تابع لأحد فروع المخابرات يقبع في كل مزود خدمة من مزودات  خدمة الانترنت لدينا، ويعطي أوامره لصانع القرار الفني بأن يحجب هذا الموقع أو يغلق هذه الخدمة أو يفتح هذا المنتدى أو  يتجسس على هاذا البريد …

وبما أن النوع الثاني من صناعي  القرار قد  عُرف عنهم منذ عقود أنهم ليسو على هذا القدر من الذكاء،  لذلك فهم لا يتعبون أنفسهم بالتفكير بإيجاد طرق ذكية لمنع دخول المستخدمين إلى المواقع المعادية، إنما فقط يقومون بإعطاء أوامرهم بحجب تلك المواقع  عملاً بمبدأ " الباب يلل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أفلام كرتون..للصغار جداً

كتبها إبراهيم الخيمي ، في 6 تموز 2006 الساعة: 20:05 م


تموز 2006

كلنا نذكر مسلسلات الكرتون الشهيرة التي كنا نقضي أمامها الساعات الطويلة عندما كناً صغاراً، فمن منا لا يذكر "سندباد" ، أو "غرانديايزر"، أو "المناهل"، …

المهم، كعادتي فإني أتناول غذائي كل يوم وأنا أتابع التلفزيون، وأقضي عدة دقائق ريثما أستقر على إحدى القنوات التي أكمل معها تناول وجبتي، استوقفتني  قناة mbc3، والتي كانت تعرض مسلسل " الرحّالة الصغير"، وقد كان من المسلسلات المفضلة لديّ، فكثيرة  كانت المرات التي تخيلت فيها نفسي أسافر مع الرحالة الصغير على مذنب بين الكواكب والنجوم، لذلك قررت أن أكمل متابعة هذه الحلقة وأستعيد بها ذكريات الطفولة.

الجدير بالذكر إنه وفي إحدى المشاهد يظهر صياد عجوز و هو يشرب من كأس كبير ثم يترنح يميناً و شمالاً ويتلفظ بعبارات غير مترابطة، و هنا يقوم احد جيران العجوز بشرح هذه الموقف للرحالة الصغير قائلاً " لقد فقد حفيده الذي غرق في البحر ومن يومها اعتزل في بيته وأدمن على شرب الشاي! "

وهنا سألت نفسي: شرب الشاي؟؟؟ ماهذا الشاي الي سيجعل العجوز يصاب بالحازوقة ويتراقص في مشيته ويتكلم بشكل غير مفهوم؟

وعندها خطر ببالي محادثة أجريتها مرة مع بعض الأصدقاء وكان أحدهم يعمل في محطة فضائية لبنانية وأخبرنا أن برامج الأطفال تمارس عليها الرقابة، ويتم استبدال جميع الكلمات التي تخدش الأخلاق بمفردات أخرى أكثر حياءً، كأن تستبدل الخمر بالشاي، و السيغارة بالحلوى، والقبلة بالمصافحة، وغير ذلك من عمليات الاستبدال..

كما أن هناك تعليمات عامة بضرورة اتخاذ أسماء عربية للشخصيات الكرتونية المدبلجة، وهنا تطرق أحد الزملاء لإحدى حلقات مرايا التي أورد فيها ياسر العظمة لائحة طويلة ينب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حماة الديار ….عليكم سلام

كتبها إبراهيم الخيمي ، في 29 حزيران 2006 الساعة: 20:01 م

حلقت الطائرات الإسرائيلية يوم أمس في الأجواء السورية مخترقة حاجز الصوت . على أثر ذلك، سارعت عناصر الدفاع الجوي إلى مراكزها لفتح نيرانها على الطائرات المعتدية، لكن، وبسبب تأخر وصول هذ العناصر إلى مرابض مدافعها، حيث كانوا مشغولين بما هو أهم من الدفاع عن سماء الوطن، مثل العمل في بيوت الضباط كأخذِ أولادهم إلى المدارس، أو شراء الحاجيات لزوجاتهم، أو مسح أحذيتهم أو أخذ ثيابهم للمغاسل وإلى ما هنالك من واجبات وطنية أمنية أخرى، فقد أصدرالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وجدتها … معنى Real IP في سوريا!

كتبها إبراهيم الخيمي ، في 4 نيسان 2006 الساعة: 04:56 ص

ليسمح لي السيد أرخميدس بأن أقتبس منه هذه الكلمة  التي أطلقها عندما اكتشف دافعته المشهورة، حيث خرج من الحوض الذي كان يستحم به عارياً وهو يصرخ ، وجدتها وجدتها..

هكذا هو شعور العالِم عندما يكتشف نظرية جديدة أو يبرهن على قانون جديد.

مع فارق أنني لست عالماً، ولم أكن أستحم، ولم أخرج إلى الشارع عارياً، إلا أنني صرخت بنفس طريقة أرخميدس عندما اكتشفت معنى مصطلح Real IP عندنا في سوريا.

في الواقع فإن والديّ ومنذ نعومة اظفاري كانا يعلمانني أن هناك نوعين من العناوين على الشبكة العالمية أحدهما هو العنوان الخاص Private IP، والآخر هو العنوان العام Public IP، و عند بلوغي العاشرة ادركت ان هناك نوعاً آخر هو العنوان الثابت Static IP والذي يعنون مخدمات الويب أو البريد ونحو ذلك.

و أثناء  سن المراهقة كان هول صدمتي عنيفاً عندما سمعت لأول مرة بمصطلح Real IP،  و أثر ذلك على نتائج دراستي، ورحت أقضي الساعات الطويلة مفكراً بهذا المصطلح و بنفس الوقت حاقداً على والدي الذي لم يطلعني على هذه الحقيقة لأسباب لم أعرفها حتى الآن.

وضاعفت بحثي و سهري لكي أعرف المعنى العلمي لهذا المصطلح العجيب الذي لم أجده في أي مرجع من مراجع الشبكات، أو أي محرك بحث على الانترنت، وكان هدفي هو الوصول لتفسير علمي منطقي لا يتعارض مع ما ربّاني عليه والدي من جهة، ولا يتعارض مع تعريف الجمعية العلمية للمعلوماتية لهذا المصطلح من جهة أخرى.

وأخيراً وصلت للنتيجة التالية :

كما هو معروف فإن المخدم الوكيل Proxy يتحكم بجميع الخدمات التي يمكن تمريرها للمستخدمين، و حتى وقت قريب كان المخدم الوكيل في الجمعية المعلوماتية هو حاسب شخصي PC، إذ  لم يكن  مطلوباً منه إجراء عمليات تحقق Authorization  كثيرة للخدمة و مقارن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb